الأحد، 24 يونيو 2012

من كتاب "الموازين أو أضواء على الطريق" للأستاذ محمد فتح الله كولن



_العشق نعمة من أخفى النعم والألطاف التي أنعمها المنعم الكريم على الإنسان. وهو يوجد بشكل بذرة أو نواة في قلب كل إنسان. فـإذا توفرت الظرورف والشـروط الملائمة نمت هذه البذرة وأصبحت شـجرة باسـقة وأزهرت وأثمرت ونضجت وتكاملت لتصل البـدايـة بالنهاية.

والعشق يسيل إلى العوالم الداخلية للإنسان كإحساس من منافذ العين والقلب والأذن. ويتجمع هناك كتجمع المياه والسدود، وينمو ويكبر وينتشر انتشار النار في الهشيم، ويحيط بالإنسان من كل جانب حتى ساعة الوصال. وعندما ينتهي العشق بالوصال يركد كل شيء، وتنطفئ النار ويفرغ السد.

والعشق الذي يشغل حيزا مهما في كل روح تقريبا منذ الولادة بشكل نواة ومعنى يجد نغمته ولونه الأصلي عندما ينقلب إلى عشق حقيقي. وعندما يجده يكتسب صفة الخلود والأبدية، وتكون لذته عند الوصال لذة معنوية.





_الذين ينظرون إلى الحرية وكأنها تعني الانطلاق دون أي ضوابط لا يدرون بأنهم يخلطون بين الحرية الحيوانية وبين الحرية الإنسانية. وبينما شعار الحرية الذي يرفعه الذين يتهالكون لتحقيق الشهوات الجسدية ليس إلاّ شعاراً حيوانياً، نرى أن الحرية التي تسعى لإزالة العوائق أمام الروح لكي تسمو وتحلق في الأعالي... مثل هذه الحرية شعار إنساني وعلامة على الماهية الإنسانية.

من كتاب "الموازين أو أضواء على الطريق"
مولانا فتح الله كولن



العلم مرشد مهم للهداية، فإن استند إلى الوحي وتغذى به وصل إلى أبعاد تتجاوز الأرض والسماء، وحاز على قيمة لا تقدر بثمن.

من كتاب "الموازين أو أضواء على الطريق"
مولانا فتح الله كولن



الابتعاد عن العلوم الوضعية بحجة أنها تؤدي إلى الإلحاد تصرف صبياني. أما النظر إليها وكأنها تعادي الدين وأنها وسيلة للإلحاد وطريق إليه فهو حكم مسبق وجهل مطبق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق